روسنغورد، مالمو
صارت المكتبة بيتي الثاني
ذهبت أميرة إلى المكتبة لأنها كانت دافئة، وبقيت لأن أحدهم سألها عمّا تحب أن تقرأ.
دخلتُ المكتبة أول مرة لأن المطر كان ينهمر. كانت أمامي ساعة قبل التدريب ولا مكان أذهب إليه، فجلستُ قرب النافذة في الخلف وتظاهرتُ بقراءة جريدة.
”لم يسألني أحد ذلك من قبل: ماذا أحبّ أن أقرأ.”
بعد أسبوع اقتربت مني إحدى أمينات المكتبة وسألتني عمّا أحب قراءته. قلت إنني لا أقرأ، فقالت إن هذا ليس ما سألت عنه.
الآن لديّ بطاقتي الخاصة وأستعير أربعة كتب في كل مرة. يرافقني أخي الصغير كل ثلاثاء، وهو لا يقرأ سوى القصص المصورة حتى الآن، لكنه يقرأ.
أفكّر أحيانًا كم كنت قريبة من ألّا أدخل أبدًا. كانت السماء تمطر، وهذا هو السبب الوحيد.