فيتيا، بوتشيركا
القراءة بصوت عالٍ كل خميس
منذ تسع سنوات تقرأ غونيلا لأطفال لا تربطها بهم قرابة، وتقول إنها تأخذ أكثر مما تعطي.
تقاعدتُ فأصابني القلق. كانت المكتبة تبحث عمّن يقرأ بصوت عالٍ ساعةً كل أسبوع.
”لا يحتاج المرء إلى معرفة كل الكلمات ليفهم الحكاية. هذا ما علّمني إياه الأطفال.”
في المرة الأولى حضر طفلان، والآن صرنا نحو خمسة عشر، ويبقى بعض الآباء للاستماع وإن قالوا إنهم ينتظرون فقط.
نقرأ بالسويدية، لكن الأطفال يشرحون لبعضهم بلغاتهم حين يصعب شيء. لم يقرّر أحد أن تسير الأمور هكذا، لكنها سارت.