رجوع

يَكتِبُ التاريخ شِعراً

يوسف أفريم في السادسة والتسعين. كاد بصره أن يتلاشى، لكن ذاكرته لا تنام – وكلماته تصير قصائد.

الشخص يوسف أفريم، 96 سنة
كتابة Malkon Malkon
رُويت بـ العربية
نُشرت 2026 · قراءة 2 دقيقة

على عكازه يستند ويمشي بهدوء، وبكلماته وقصائده يُدَوّنُ التاريخ شِعراً، ضَعُفَ نظره حتى يكادُ أن يتلاشى ولكنه يمتلك بصيرةً لا تخذلهُ، وذاكرة متوقدة لا تنام.

”يمتلك بصيرةً لا تخذلهُ.”

من إحدى القرى القريبة من مديات بتركيا جاءت عائلته التي اشتهرت بصناعة جِرار الفخار حيث تحول التراب الأحمر الخاص بهذه القرية الى طين يعالجونه قبل أن يبدأوا عملية التَفخّير، ثم بيع الفخاريات للقرى المجاورة.

لكن كان عليهم أن يعبروا الحدود الى سوريا بعد أن ذهب والده وعمه الى خدمة الجيش، لكن كان وباء الكوليرا والملاريا والتيفوئيد منتشرين حينها وكانوا يحصدوا أرواحاً كثيرة لدرجة أنهم كانوا يدفنون سبعة جثث يومياً.

سكن مع أهلهِ في منطقة القحطانية حيث عمل بجدٍ واجتهاد حتى امتلك محلاً تجارياً في مدينة القامشلي قبل أن يأتي مهاجراً إلى السويد. وعمل في السويد حتى بلوغ سن التقاعد، ويعيش الآن حياةً كريمة وهانئة، لكنه يفتقد لحميمية العلاقات الإجتماعية.

النص: Malkon Malkon

نُشرت 2026 — Ett projekt av Läsfrämjarinstitutet

حكايات أخرى

كل الحكايات

قراءة 8 دقيقة

حُرَاس الذاكرة

الشيخوخة ليست مجرد تناقصٍ في طاقات الجسد، بل هي ذلك الثقل الهائل للذاكرة؛ حين تتحول الأيام الماضية إلى متحف داخلي نزوره بلا ملل، نستعيد فيه  وجوهاً وأماكنَ وأحداثاً ظننا أنها مضت، فإذا بها لا تزال حية في أعماقنا. ”يمتلك بصيرةً لا تخذلهُ.” ومن هنا يأتي مشروع  (قصص حياة كبار السن)؛ ليمنح هذه الذاكرة صوتاً، ويحوّل […]

Malkon Malkon, 61 سنة

Södertälje · قراءة 4 دقيقة

 الحَدَّاد اللطيف

بدأتُ الدراسة في المدرسة وأنا طفل، لكن المدرسة لم تجذب اهتمامي أبداً. كنتُ أفضّل العمل وتعلّم شيء بيديّ. لذلك بدأتُ كمتدرب عند حداد، وكان عمري حينها حوالي سبع سنوات فقط.

كورية عيسى, 84 سنة

قراءة 2 دقيقة

معلم اللغة السريانية

من مدياط في تركيا إلى ألمانيا ومن ثم إلى السويد، مرت سنواتي التسعون – سنوات مليئة بالتغييرات وتقلبات الأقدار.

Fikri Baydouno, 90 سنة