يولستا، ستوكهولم
عشرون تلميذًا وتسع عشرة لغة
كفّت لينيا عن اعتبار تعدّد اللغات مشكلة يوم رَوى التلاميذ حكاياتهم بلغاتهم الأم.
كان لديّ صف لا يكاد أحد فيه يرفع يده. لم يكن ذلك عنادًا، بل خوفًا من أن يبدو كلامهم خاطئًا.
”لم يصمتوا يومًا لانعدام الكلمات، بل لأن كلماتهم كانت بلغة أخرى.”
جرّبنا أمرًا واحدًا: أن يروي كل تلميذ حكاية من بيته بأي لغة يريد، ثم نترجمها معًا كلمة كلمة ويساعد بعضنا بعضًا.
بعد ثلاثة أسابيع اختفى الصمت. الأطفال أنفسهم الذين لم يجرؤوا على القراءة بصوت عالٍ وقفوا أمام الصف يصحّحون لي نطق أسمائهم.
ليست طريقة من ابتكاري، بل استعرتها من زميلة استعارتها من سواها. انقلوها إلى غيركم.